الأربعاء، 14 يونيو 2017

إسطنبول تسمي مقهي بإسم عاشقها الفرنسي

إسطنبول تسمي مقهي بإسم عاشقها الفرنسي لتخليد ذكراه




ولد الكاتب " بيار جوليان فيو" و الملقب بإسم " بيار لوتي " في 14 شهر يناير من سنة 1850 و قد عشق هذ الكاتب الفرنسي هذا المقر المرتفع من إسطنبول الواقع بداخل منطقة "أيوب" ، ومن شدّة حبّه له فقد سمّاه في كتاباته بأسماء عِدة مثل " جبل أيّوب المقدّس " ، و " تلّة بيار لوتي " ، مخلّداً ذلك الموضع في رواياته وكتابته ، فخلّدته المدينة من خلال تدشين اسمه على مقهى هائل و قد بات الأن مزاراً للسياح وقِبلة للمثقفين ولكل رحلات اسطنبول .




أخذ المقهى اسمه من ضيف منتظم قد كان يقصد المقر للاسترخاء وكتابة رواياته التي تتمحور بشأن البحر ومغامرات السفر ، والتوق إلى الهرب من الحضارة الغربية ، وتأثيرات العالم الجديد الصاخبة .
وقد نالت روايات الكاتب "بيار جوليان فيّو " شهرة عظيمة ، مثل رواية "راراهو" التي أُصدرت سنة (1880) و التي أعيدت طباعتها بعنوان " نكاح لوتي " في سنة (1882) ، و رواية " رواية فارس " و التي أُصدرت سنة (1881) و التي تدور حوادثها في السنغال ، و رواية " شقيقي إيڤ " التي أُصدرت سنة (1883) و التي يتحدّث فيها عن أخيه البحار الذي نقل له حبّه للإبحار ، بلّ أكثر أهميةّ أعماله الخالدة هي روايته " أزياديه " ، و التي تدور أحداثها في مدينة إسطنبول القديمة ، حيث يتّخذ بطل الرواية البحار الوسيم لقب " عارف أفندي " للتقرّب من الفتاة التركية المسلمة التي قد أحبّها وفقدها حيث تنتهي تلك الرواية بشكل مأساوي و تَوفي الفتاة التركية خلال غيابة و ثابر في زياراتة إلي إسطنبول علي زيارة فبرها في مقبرة " توب كابي " ، وذلك ما يبرّر قول لوتي إن روحه نصفها في شرق .





إسطنبول تسمي مقهي بإسم عاشقها الفرنسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق